زيد بن علي بن الحسين ( ع )
154
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : السَّائِحُونَ ( 112 ) معناه الصّائمون « 1 » . وقوله تعالى : إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ( 114 ) والأواه : المتضرع بالدعاء والأواه : المسبّح . والأواه : الرّحيم . والأواه : الموقن بالخشية « 2 » . وقوله تعالى : يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ( 117 ) معناه تعدل وتجور « 3 » . وقوله تعالى : ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ( 118 ) معناه اتّسعت « 4 » . وقوله تعالى : ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ ( 120 ) فالظّمأ : العطش . والنّصب : التّعب . والمخمصة : المجاعة « 5 » . وقوله تعالى : أَ وَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ( 126 ) معناه يكذبون كذبة أو كذبتين . وقال يعتلّون في كلّ عام مرة أو مرتين ويقال يبتلون « 6 » . وقوله تعالى : عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ ( 128 ) معناه شديد عليه ما شقّ عليكم « 7 » . * * *
--> ( 1 ) جاء في كتاب الأمالي ليحيى بن حسين الشجري « قال حدثنا الحصين عن أبي جعفر وزيد بن علي عليهم السّلام : السائحون الصائمون » 2 / 94 وذهب إلى ذلك أيضا ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 193 والسجستاني في غريب القرآن 113 والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 254 . ( 2 ) انظر ( أوه ) في لسان العرب لابن منظور 17 / 366 . ( 3 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 193 . ( 4 ) في م ب رحبت عليهم الأرض معناه اتسعت . ( 5 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 193 . ( 6 ) ذهبت إليه ابن عباس كما في الدر المنثور للسيوطي 3 / 293 ونقل أيضا عن الحسن البصري قوله يبتلون بالعدو . ونقل الطبري أن مجاهدا ذهب إلى أنهم يبتلون بالسنة والجوع ، وعن قتادة أنهم يبتلون بالغزو في سبيل اللّه . انظر تفسير الطبري 11 / 48 . ( 7 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 193 .